فتاوى المراجع العظام بشأن دخول ماسنجر يا زينب


طرحنا هذا السؤال على عدد من المراجع و العلماء الكرام.
يمكنك قراءة الإجابة عن السؤال أدناه  لمرجعك الخاص

بسمه تعالى
السلام عليكم و رحمة الله
ماسنجر يا زينب
(شبكة يا زينب عليها السلام) غرفة محادثة للحوار العام ، الديني و الاجتماعي يجتمع فيه الإخوان و الأخوات و يطرحون فيه مسائل عديدة ما بينهم..فما حكم تجمع الجنسين في هكذا غرف حوارية ؟ نرجو منكم الإفادة ..و دمتم بخير

 

سماحة آية الله العظمى السيد القائد علي الحسيني الخامنئي دام ظله الوارف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
باسمه تعالى

لا مانع من المحادثة ما لم يكن المحتوى محرماً شرعاً وما لم يترتب عليها مفسدة أخرى.

والله العالم

سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله الوارف

بسم الله الرحمن الرحيم
الجواب:لا يجوز لما فيه من خوف الوقوع في الحرام ولو بالانجرار إليه شيئاً فشيئاً قال تعالى (بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره).

آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب: في الفرض المذكور لا إشكال والأفضل الاقتصار في المحادثة مع المماثل علماً بأنه لا تجوز الصداقة بين الأجنبيين لقوله تعالى:( ولا متخذي أخدان ) وقوله تعالى:( ولا متخذان أخدان) والمقصود من الخدن في الآيتين هو الصديق من الجنس الأخر.
وفقكم الله لكل خير

المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد الفاضل اللنكراني دام ظله الوارف

بسم اللَّه الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته
تجمع الإخوان والأخوات في غرفة محادثة للحوار العام الديني والاجتماعي إذا لم يترتب عليه أمر محرم جائز نعم إذا كان رجل وامرأة ولم يكن شخص آخر فهذا خلوة يترتب عليها حكمها.
والسلام

سماحة آية الله العظمى السيد كاظم الحسيني الحائري دام ظله الوارف

بسم الله الرحمن الرحيم
 لا محذور في ذلك.

سماحة آية الله العظمى العلامة مكارم الشيرازي دام ظله الوارف

 بسم الله الرحمن الرحيم
بعد تحية والسلام
 إذا كانت المواضيع المطروحة فيه مفيدة و روعيت فيه الشروط الشرعية فلا مانع منه، ولكن الغالب كون ذلك من مصائد الشيطان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم دام ظله الوارف

بسم الله الرحمن الرحيم و له الحمد
لا ينبغي بالمؤمنة الحديث مع شاب أجنبي عنها، بل يحرم ذلك إذا أوجب الوقوع في الحرام.

سماحة آية الله العظمى الشيخ الصانعي دام ظله الوارف

بسم الله الرحمن الرحيم
يجوز التحدث مع الجنس المخالف في حدّ نفسه، بلا فرق فيه بين أن يكون بالهاتف أو في غرف المحادثة الجديدة في الانترنت أو غيرهما، نعم إذا كان موجباً لمفسدة فيلزم الترك.